أحمد بن عبد الصمد الخزرجي

23

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه )

64 - و اعْتَدَوْا « 1 » أي : ظلموا وتعدوا « 2 » . و خاسِئِينَ « 3 » أي : مبعدين « 4 » . 66 - و نَكالًا أي : عبرة « 5 » . 68 - و لا فارِضٌ أي : لا « 6 » مسنة . و عَوانٌ أي : متوسطة السن « 7 » . 69 - و صَفْراءُ « 8 » قيل : إنه بمعنى سوداء « 9 » وليس كذلك إنما « 10 » تكون الصفرة بمعنى السواد في الإبل « 11 » خاصة ، لأن سوادها مشوب بصفرة « 12 » و فاقِعٌ أي : ناصع صاف . 71 - و لا ذَلُولٌ « 13 » يعني : لم تذلل للحرث يقال منه : دابة ذلولة بينة الذل بكسر الذال ، وفي الناس رجل « 14 » ذليل بين الذل بضم الذال « 15 » . و تُثِيرُ الْأَرْضَ تقلبها للزراعة .

--> ( 1 ) في الأصل قطع ، والزيادة لازمة لتمام السياق القرآني . ( 2 ) انظر : تفسير الغريب ( 62 ) . ( 3 ) في الأصل قطع والزيادة لازمة لتمام السياق القرآني . ( 4 ) قطع بالأصل . والزيادة لازمة لتمام السياق وهي من مجاز القرآن ( 1 / 43 ) . ( 5 ) انظر : تفسير الغريب ( 52 ) . ( 6 ) في الأصل قطع ، والزيادة لازمة لتمام السياق . ( 7 ) قطع بالأصل . ( 8 ) قطع بالأصل . والزيادة لازمة لتمام السياق القرآني . ( 9 ) في الأصل قطع والزيادة لازمة لتمام السياق . ( 10 ) في الأصل قطع ، والزيادة لازمة لتمام السياق ، وهي من تفسير الغريب . ( 11 ) قطع بالأصل ، والزيادة لازمة لتمام السياق ولا يتم المعنى بدونها . ( 12 ) انظر : تفسير الغريب ( 54 ) . ( 13 ) قطع بالأصل . ( 14 ) قطع بالأصل . والزيادة لازمة لتمام السياق . ( 15 ) انظر : تفسير الغريب ( 54 ) .